مكي بن حموش

4302

الهداية إلى بلوغ النهاية

تتبعاني « 1 » ؟ فقالا : إن داود دعا ألا يزال من ذريته نبي ، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود « 2 » . ثم قال : فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ [ 101 ] . أي إذ جاءهم موسى « 3 » . قال الحسن : سؤالك إياهم نظرك في القرآن « 4 » . وقيل هو خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يراد به الشاك من أمته « 5 » . وقرأ ابن عباس فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ على الخبر « 6 » ، يعني سأل موسى فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل . ثم قال تعالى : فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً [ 101 ] . معناه : أن فرعون لما رأى الآيات ولم يكن له فيها مدفع قال « 7 » : إن موسى ذو سحر ، وإن ما تفعل يا موسى من العجائب من سحرك .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) الحديث أخرجه الترمذي في السنن ، أبواب تفسير القرآن ، رقم 5152 وقال حسن صحيح ، والحاكم في المستدرك 1 / 9 ، وفيه : هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه . وانظر : جامع البيان 15 / 172 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1225 والجامع 10 / 217 ، والدر 5 / 344 . ( 3 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 173 . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 173 . ( 5 ) وهو قول : ثعلب والمبرد ، انظر : الجامع 10 / 244 . ( 6 ) وتنسب هذه القراءة لأبي نهيك أيضا ، انظر : جامع البيان 15 / 173 ، وشواذ القرآن 81 ، والجامع 10 / 218 والدر 5 / 344 . ( 7 ) ق : " أن قال " .